ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

164

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

ونعب الغراب فرفعت رأسها ونظرت إليه ، فبكت بكاء شديدا وأنشدت : نعب الغراب فقلت من * تنعاه ويلك يا غراب قال الإمام . فقلت : من ؟ * قال : الموفّق للصواب « 1 » قلت : الحسين ؟ فقال لي ؟ * حقّا لقد سكن التراب إن الحسين بكربلاء * بين الأسنة والضراب فابك الحسين بعبرة * ترضي الإله مع الثواب ثم استقل به الجناح * فلم يطق ردّ الجواب فبكيت مما حلّ بي * بعد الوصيّ المستجاب قال محمد بن عليّ بن الحسين : فنعته « 2 » لأهل المدينة فقالوا : قد جاءتنا بسحر [ بني ] عبد المطّلب . فما كان بأسرع من أن جاءهم الخبر بقتل الحسين عليه السلام .

--> ( 1 ) وبعده في مناقب الخوارزمي هكذا : إن الحسين بكربلاء * بين المواضي والحراب قلت الحسين فقال لي * ملقى على وجه التراب ثم استقلّ به الجناح * ولم يطق ردّ الجواب فبكيت منه بعبرة * ترضي الإله مع الثواب ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لمقتل الخوارزمي ، وفي أصليّ : « فقال : محمد بن عليّ بن الحسين : قال : أتى عليّ فنعته . . . » .